مقطع مرئي • 30.3 MB

ابن كثير حول أمراء علي ودورهم بعد قتل عثمان

يناقش المتحدث نصوص ابن كثير التي تعرض أن بعض أمراء علي شاركوا في إدارة الشؤون وعيّنوا وعزلوا ولاة، ويعرض أثر قتلة عثمان على التعيينات السياسية.

المصدر
البداية والنهاية ←
المؤلف
ابن كثير
الموضع
الجزء العاشر صفحة 427
اقرأ التفريغ العربي للتسجيل

تفريغ آلي مع تصحيح أولي لبعض الأسماء؛ يُراجع الصوت عند الاقتباس، وقد تبقى أخطاء في الأسماء والألفاظ.

هذا في البداية والنهاية بين كثير الدمشق طيب هذا في الجزء العاشر جيد في الصفحة 427 يقول علياً فيما أشار عليه أن يقبل من هؤلاء الذين يحسنون له الدخول إلى العراق

هم الذين قالوا له أصلاً اذهب إلى الجمل اذهب إلى البصرة لنقيم حرب الجمل ونقاتل أم المؤمنين عائشة فنهاه ابن عباس نهى علي بن أبي طالب قال له لا تفارق المدينة قال علي بن أبي طالب قال ابن كثير

فأبى عليه ذلك كله علي أبى ذلك كله أبى نصيحة ابن عباس أقرأ هنا وطاوع أمر أولئك الأمراء يعني مش فقط مشورة يقالوا لا اعطوه أوامر

أمر يلا إلى العراق وطاوع أمر أولئك الأمراء من أولئك الخوارج من أهل الأمصار هل تعرف من الذي أصدر فرمان عز المعاوية عن الشام من الذي قال لعلي اعز المعاوية عن الشام أول ما استلم علي مقاليد الخلافة من هؤلاء الخوارج

بعد بيعتهم أول شيء قالوا له أصدر فرمان عز المعاوية فأصدره شوف ايش يقول ابن كثير في البداية والنهاية في المجلد 11 اعتذر على الرزاج

المجلد 11 في الصفحة 147 يقول ولي علي بن أبي طالب ولي علي بن أبي طالب الخلافة يقول ولما ولي علي بن أبي طالب الخلافة

أشار عليه كثير من أمرائه من من أمراؤه لاحظ أمراء علي من هما من من باشر قتل عثمان باشر مش مشارك

لا لا من المباشرين لقتل عثمان كانوا أمراؤه أمراء علي بن أبي طالب هذا كلام من كثير نفسه من من باشر قتل عثمان

نعيد ولما ولي علي بن أبي طالب الخلافة أشار عليه كثير من أمرائه من من باشر قتل عثمان أن يعزل معاوية عن الشام ويولي عليها سهل بن حنيف

فعزله فلم ينتظم له عزله أنت تعرف أن معاوية رفضت البيعة فمن تظم لعلي عزل معاوية يعني هم كانوا يزيلون الولاة ويعينون ولاة آخرين

بأوامرهم بأوامرهم واسم علي بن أبي طالب فقط مجرد اسم في النهاية الفرمان فقط لغير

وإلا الإدارة وتولية الولاة وعزل الولاة كان بيد بيد قتلة عثمان هل من المعقول أن الصحابة

يرضون هذا الحال أسألك بالله هل أصلاً هل يجوز للصحابة أن يسكتوا عن هذا الحال والدولة مختطفة بهذه الطريقة

محاور وملفات مرتبطة

ابن كثيرقتل عثمانعزل معاويةأمراء عليالخلافة