منهاج السنة النبوية لابن تيمية — رواية «تقتلك الفئة الباغية»، الجزء 4، صفحة 405
يعترض ابن تيمية على إدخال قتال الجمل وصفين في باب قتال البغاة المأمور به، ويذكر خلاف الفقهاء، ثم يناقش بدء القتال والإصلاح بين المتقاتلين.
قتال الفتنة وقتال البغاة: موضع اعتراض ابن تيمية
يعترض ابن تيمية على إدخال قتال الجمل وصفين في باب قتال البغاة المأمور به، ويذكر خلاف الفقهاء، ثم يناقش بدء القتال والإصلاح بين المتقاتلين.
«وأما القتال بالجمل وصفين فهو قتال فتنة»
وجه الاستدلال
هذا نص مباشر في مناقشة جعل الوصف الفقهي محل اتفاق. ويُستدل به على وجود تمييز بين قتال الفتنة وقتال البغاة، وعلى ضرورة بحث حكم القتال وشروطه بدل افتراضهما سلفًا.
يذكر ابن تيمية الاحتجاج برواية «تقتلك الفئة الباغية»، ثم ينقل اتجاهين: من ضعّفها ومن تأوّل معناها. فالصفحة تسجّل خلافًا في الثبوت وفي الدلالة.
الفرق بين نقل التضعيف وتبنّيه في رواية عمار
يذكر ابن تيمية الاحتجاج برواية «تقتلك الفئة الباغية»، ثم ينقل اتجاهين: من ضعّفها ومن تأوّل معناها. فالصفحة تسجّل خلافًا في الثبوت وفي الدلالة.
«فبعضهم ضعّفه، وبعضهم تأوّله»
وجه الاستدلال
وجه الاستدلال هو أن مناقشة الرواية لا تقتصر على نتيجة واحدة؛ فقد يكون الاعتراض على ثبوتها أو على تنزيل معناها على الواقعة. ويجب فصل المسارين عند قراءة الردود.