أصل محفوظ في مكتبة الموسوعة
ابن تيمية وحجج النواصب ضد الروافض في مسألة قتال علي
نقول نصية مرتبطة — تحتاج مطابقة بالأصل
مقاطع منقولة من مواد الجمع، وليست تفريغًا مراجعًا للوثيقة أو نسبة محققة إلى مؤلف. يُرجع إلى الأصل المصوّر عند توفره.
ثم يُقال لهؤلاء الرافضة، لو قالت لكم النواصب : علي قد استحل دماء المسلمين، وقاتَلَهم بغير أمر الله ورسوله على رِياسَتِه، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : "سِباب المسلم فُسوق وقتالُهُ كُفْر"، وقال: "لا ترجعوا بعدي كُفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض"، فيكون علي كافراً لذلك، لم تكن حُجَّتكم أقوى من حجتهم، لأن الأحاديث التي احتجوا بها صحيحة
وأيضاً "يقولون" قتل النفوس فساد 😉 فمن قتل النفوس على طاعته كان مريداً للعلو في الأرض والفساد، وهذا حال فــرعــون، والله تعالى يقول : "تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علواً في الأرض ولا فساداً"، فمن أراد العلو في الأرض والفساد لم يكن من أهل السعادة في الآخرة
وليس قتال عليّ للمسلمين مثل قتال الصدّيق للمرتدين ولمانعي الزكاة، فإن الصدّيق إنما قاتلهم على طاعة الله ورسوله، لا على طاعته، فإن الزكاة فرضٌ عليهم، فقاتلهم على الإقرار بها وعلى أدائها، بـخــلاف من قاتَــلَ لِيُطاعَ هو