مقتطف: تعريف التشيع عند المتقدمين وذكر مواقفهم
صفحة تعرض تعريف المتقدمين لمفهوم التشيع مع نقْل أقوال ابن حجر وابن حزم، وتبيّن أن من يصحّح حروب علي ويُفضّل عليّ على عثمان يُعدّ عندهم غالياً، مع إشارات إلى أصحاب الجمل وصفين.
صفحة مقتطفة من مقدمة تهذيب التهذيب تذكر أقوالاً لسلف ومحدثين في تعريف التشيع، وتعرض أن من يرى عليًا مصيبًا في حروبه يوازيه أهل الاعتزال والشيعة والخوارج بحسب بعض الأقوال.
صفحة من ميزان الاعتدال تتناول من ينعته السلف بالغالي أو المتشيع، وتربط ذلك بمن يتكلّم في أخطاء عثمان وطلحة والزبير ومعاوية، ضمن سياق نقدي لمفاهيم الغلو والتشيع.
نقول نصية مرتبطة — تحتاج مطابقة بالأصل
مقاطع منقولة من مواد الجمع، وليست تفريغًا مراجعًا للوثيقة أو نسبة محققة إلى مؤلف. يُرجع إلى الأصل المصوّر عند توفره.
من قال من أهل السنة إن عليًا مصيب في حروبه ضد الصحابة فقد وافق المعتزلة والشيعة والخوارج هذا فكرك المعتزلي الشيعي الخارجي، يا من تُصَحِّح حروبَ علي، فأنت أقربُ لهم من أن تكون سنيًا. أمّا رأيُ الصحابة رضوان الله عليهم فمنهم من توقّف فيها، ومنهم من قال إنّ عليًا مخطئ، ومنهم من حارب عليًا