مسند الإمام أحمد — حديث القميص، الجزء 41، صفحة 113
صاحب الترجمة هو محمد بن أبي بكر، وأمه أسماء بنت عميس. يذكر الذهبي أنه سار لحصار عثمان، ثم انضم إلى علي وكان من أمرائه، وأن عليًا ولّاه مصر. فالصفحة تجمع بين دوره في الحصار وصلته السياسية اللاحقة بعلي.
من الحصار إلى الولاية: ماذا تقول ترجمة محمد بن أبي بكر؟
صاحب الترجمة هو محمد بن أبي بكر، وأمه أسماء بنت عميس. يذكر الذهبي أنه سار لحصار عثمان، ثم انضم إلى علي وكان من أمرائه، وأن عليًا ولّاه مصر. فالصفحة تجمع بين دوره في الحصار وصلته السياسية اللاحقة بعلي.
«ثم سار لحصار عثمان»
«ثم انضم إلى علي، فكان من أمرائه»
وجه الاستدلال
وجه الاستدلال هو مساءلة تصوير الخلاف على أنه منفصل تمامًا عن قضية عثمان: فالنص يذكر شخصًا شارك في الحصار ثم تولّى إمرةً لعلي. وهذه صلة محددة يمكن بحثها عند مناقشة المطالبة بالقصاص والمواقف من المشاركين في الحصار.
تروي الصفحة عن عائشة خطابًا لعثمان يتضمن إلباسه قميصًا والنهي عن خلعه إن أراده المنافقون على ذلك، مع تكرار الوصية. وفي الحاشية حكمٌ على الإسناد بالصحة؛ وهو كلام محققي الطبعة، منفصل عن متن الرواية.
وصية القميص وامتناع عثمان عن الخلع
تروي الصفحة عن عائشة خطابًا لعثمان يتضمن إلباسه قميصًا والنهي عن خلعه إن أراده المنافقون على ذلك، مع تكرار الوصية. وفي الحاشية حكمٌ على الإسناد بالصحة؛ وهو كلام محققي الطبعة، منفصل عن متن الرواية.
«يا عثمان، إن الله عز وجل عسى أن يلبسك قميصًا»
«فلا تخلعه حتى تلقاني»
«إسناده صحيح، رجاله ثقات»
وجه الاستدلال
يُستدل بالقميص هنا على الخلافة. وعلى هذا التفسير، ومع ثبوت الرواية، يُفهم تمسّك عثمان بموقعه زمن الحصار بوصفه التزامًا بوصية، لا مجرد إصرار على السلطة. وهذه هي صلة الصورة المباشرة بسؤال: لماذا لم يخلع عثمان نفسه؟