نقاش مرجعي حول شخصية شريك بن عبد الله ورواياته
يناقش المتحدث سيرة شريك بن عبد الله ويعرض تأويلات ومدحاً وذماً فقهياً ورواياتيّاً عن قضاه ورواة: مَرافعات عن أقوال أحمد والذهبي واستشهادات بالبخاري ومسلم والنسائي، مع نقل اتهامات بسكر وشرب خمر وممارسات تُنسب إلى أهل الكوفة.
- المؤلف
- البغدادي (مذكور كمصدر في المقتطف)
- الموضع
- مقتطف فيديو يتضمن نصوصاً تراجمية وفقهية عن شريك بن عبد الله من مصادر متعددة
اقرأ التفريغ العربي للتسجيل
تفريغ آلي مع تصحيح أولي لبعض الأسماء؛ يُراجع الصوت عند الاقتباس، وقد تبقى أخطاء في الأسماء والألفاظ.
شريك ابن عبد الله ابن أبي شريك الحارث ابن أوس، وولد شريك فيما قيل ببخارة، ونشأ بالكفة. وعن شريك قال، لو أدركت علياً لقاتلت معه. جاء عتاب وآخر إلى شريك، فقال عتاب، الناس يقولون إنك شاك. فقال، يا أحمق، كيف أكون شاكاً، لو أددت أني كنت مع علي فخضبت يدي بسيفي من دمائهم، وكان شريك يطعن في معاوية؟ قال محمد بن سعيد، ذكر قوم معاوية عند شريك فنعته بالحلم فقال، ليس بحليم من أسفها الحق وقاتل علياً، لكن شمس الدين الذهبي قال فيه، كان في شريك يسير تشيع مع ثنائه على عثمان. كذلك أثنى عليه أحمد ابن حنبل حين سأله معاوية ابن صالح ودار بينهم هذا الحوار قال، سألت أحمد ابن حنبل عن شريك، فقال، كان عاقلاً صدوقاً محدثاً عندي، وكان شديداً على أهل الريب والبدع، قديم السماع من أبي إسحاق، قبل زهير، فقلت له، إسرائيل أثبت منه؟ قال، لا تسألني عن رأيي في هذا فإسرائيل تحتج به قال، أي لعمري؟
قال أبو إسحاق الجوزجاني، شريك سيء الحفظ مطرب النائل وقال النائي، ليس به بأس قلت، استشهد به البخاري، وخرج له مسلم متابعة وأحتج به النسائي وغير قال إبراهيم بن سعد الجوهري، أخطأ شريك في أربعمائة حديث قلت حنبل، لكنه كان من بحور العلم، فعن عبد الرحمن بن شريك قال، كان عند أبي عن جابر الجعفي عشرة آلاف في حديث مسألة، وعنده عن ليث بن أبي سليم عشرة آلاف فمن هو شريك قاضي الكوفة الفقيه والعادل والمحدث عند أهل السنة والجماعة حسب زعمهم
هو قاضي سكر شارب خمر، ففي كتاب تاريخ مدينة السلام للبغدادي يقول كان شريك القاضي لا يجلس حتى يتغدى ويشرب أربعة أرطال نبيذ، ثم يأتي المسجد فيصل يركعتين، ثم يخرج رقعة من قمطر فينظر فيها، ثم يدعو بالخصوم، بعد شرب الخمر يصل ثم يقضي بين الناس كان يشرب النبيذ المسكر ويحل شرب الخمر تأولا كما سنر بعد قليل الفقيه الأصولي صدر الشريعة عبد الله بن مسعود المحبوب الحتفي المتوفى سنة 147 هجري في كتاب شرح الوقاية يقول وعند شريك بن عبد الله السكر مباح لقوله تعال تجدون منه سكرا ورزقا حسنا وفي كتاب الكلام على مسألة السماع يقول
سفيان الثوري وشريك بن عبد الله ومسعر بن قدام ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليل وغيرهم من أئمة الكوفة الذين استحلوا النبيذ المسكر تأويلا كما سمعنا آنفا والمعلوم عند الجميع أن أهل الكوفة يستحلون المسكر والمتعة والفطرة في رمضان حتى طلوع الفجر واللواط وإيتاء النساء من حيث لم يأمر الله وقد أعرض عنهم الإمام مالك وقال فيهم عاملوه مثل أهل الكتاب لا تصدقوهم ولا تكذبوهم والسؤال هو كيف لمن يدعي أنه من أهل السنة والجماعة ويتبع السلف الصالح أغلب رواياتهم الدينية والأحاديث مروية عن كفيين وأعرضوا عن الإمام مالك وأهل المدينة