نشيد يمجّد يزيد وجنده ويبرز فضائل السيف والانتصار
ينشد المؤدي نشيدًا يمجّد يزيد وجنده، يصوّرهم قوةً عسكريةً مهيبة ويثني على فضائل السيف والانتصار، مع تكرار بيتٍ شعري وذكر إشارات تاريخية مثل قسطنطين ضمن أبيات متكررة وإيقاع حربٍ هجائي.
اقرأ التفريغ العربي للتسجيل
تفريغ آلي مع تصحيح أولي لبعض الأسماء؛ يُراجع الصوت عند الاقتباس، وقد تبقى أخطاء في الأسماء والألفاظ.
إذا مبدت جند يزيده تنكسه جهوش العدى من هيبة المتسيد نشاف ظلال الشرع عزا ورفعة وصاغته آيات الهدى والتعبد وصاغته آيات الهدى والتعبد إذا مبدت جند يزيده تنكسه
جهوش العدى من هيبة المتسيد نشاف ظلال الشرع عزا ورفعة وصاغته آيات الهدى والتعبد ترب على أيدي الأسود فصارم إذا سل في الهيجاء نصلى المجرد فضى الليل في جوف البحار مغيرا
وفي الصبح يعلو في الوضاك المنبدي قدى نحو قسطنطين يسري ليثه بجند كأن الراد فيهم مردد سرايا من الإيمان تنضي بعزمها تخرس جرس الزيف في كل معبده إذا مبدت جند يزيده تنكسه
جهوش العدى من هيبة المتسيد نشاف ظلال الشرع عزا ورفعة وصاغته آيات الهدى والتعبد إذا صاح داع الموت لبه يزيده وفي السيف فصل العدل للمتردد حليم إذا ناد السلام وإن دعت
صفوف الوغا كان الردى في الموعد يزيد وإن جاروا عليه بزيفه تظل يد التاريخ تحمي وتشهد أمير على رغم القلوب الحواسد وشمس إذا ما ضاب نور المردد إذا مبدت جند يزيده تنكسه
جهوش العدى من هيبة المتسيد نشاف ظلال الشرع عزا ورفعة وصاغته آيات الهدى والتعبد