مقطع مرئي • 33.0 MB

رواية من مسند الإمام أحمد عن قتل مرحب على يد محمد بن مسلمة

يعرض المتحدث رواية من مسند الإمام أحمد تروي مواجهة مرحب وقتاله وذكر أن محمد بن مسلمة هو قاتله، مع سرد السند والمتن وإحالة إلى مآثر الصحابة وذكر غنيمة المرحب.

المصدر
مسند الإمام أحمد بن حنبل ←
المؤلف
أحمد بن حنبل
اقرأ التفريغ العربي للتسجيل

تفريغ آلي مع تصحيح أولي لبعض الأسماء؛ يُراجع الصوت عند الاقتباس، وقد تبقى أخطاء في الأسماء والألفاظ.

هذا مسند الإمام أحمد بن حنبل وبسند حسن رجاله ورجاله الصحيح يقول في الرواية عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال خرج مرحب اليهودي من حصنهم قد جمع سلاحه يرتجز ويقول قد علمت خيبر أني مرحب شاك السلاح بطل مجرب أطعن أحيانا وحين أضرب إذا الليوف أقبلت تلهب إن حماية للحمى لا يقرب وهو يقول هل من مبارز فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لهذا فقال محمد بن مسلم فقال محمد بن مسلم أنا له يا رسول الله وأنا والله الموتور الثائر قتلوا أخي بالأمس قال فقم اليه فلما ذنى أحدهما من صاحبه دخلت بينهما شجرة عمرية من شجر العشر فجعل أحدهما يلوذ بها من صاحبه كلما لاذى بها اقتطع سيفهما دونه

حتى برز كل واحد منهما لصاحبه وصارت بينهما كالرجل القائم ما فيها فنن ثم حمل مرحب على محمد فضربه فاتقاها بالدرقة فوقع سيفه فيها فعضت به فأمسكته وضربه محمد بن مسلم حتى قتله من اللي قتل مرحبا الآن؟ هو الصحابي الجليل محمد بن مسلمة الأنصاري رضي الله عنه والله وذلك لأن اليهود في خيبر قتلوا أخاه الصحابي الجليل محمود بن سلمة الأنصاري وهذا الكثير من المسلمين لا يعرفه معجم الصحابة للبغوي في ترجمتي باب من اسمه محمود محمود بن سلمة الأنصاري قال محمد بن سعد محمود بن مسلمة بن سلمة بن خالد بن عدي الخزرجي شهد محمود أحدا والخندق والحديبية وخيبر وقتل يوم خيبر شهيدا دلا عليه مرحب رحا فأصابت رأسه فهشمت البيضة رأسه

وسقطت جلدة جبينه على وجهه فأتي به رسول الله صلى الله عليه وسلم فرد الجلدة فرجعت كما كانت وعصبها رسول الله بثوب فمكث ثلاث أيام ثم مات وقتل محمد بن مسلمة مرحبا في ذلك اليوم الذي مات فيه محمود ودفف عليه ابن أبي طالب من الذي دفف عليه يعني أجهز عليه الذي قتله وأسقطه أرضا هو محمد بن مسلمة جاء علي وأجهز عليه وقطع رأسه فقط ودفف عليه علي بن أبي طالب بعد أن أثبته محمد يعني كان فاطس منتهي مرحب كان منتهي فاطس علي مجرد جاء وقطع رأسه فقط فقبر محمود بن رجيع هو وعامر بن الأكوع في قبر في غار هناك جميل جدا هذا الإمام الشافعي أيضا قال الإمام الشافعي ونفل رسول الله محمد بن مسلمة سلب مرحب يوم خيبر الله أكبر يعني رسول الله أعطى غنيمة مرحب لمين لمحمد بن مسلمة قاتل مرحب الحقيقي يوم خيبر أعطاه النبي صلى الله عليه وسلم سلبه هذا كما قال الإمام الشافعي ترجمة نانسي قنقر

محاور وملفات مرتبطة

مسند أحمدمحمد بن مسلمةمرحبخيبرأخبار الصحابة