تحليل روايات يوم الجمل واتهامات ضد أشخاص من أصحاب الجمل
يناقش المتحدث روايات تروي حوار أم المؤمنين مع عمار وتوجيه اتهامات لأصحاب الجمل، ويستشهد بمصادر تاريخية ويناقش صلة البيعة بثمان قصاص عثمان.
- المصدر
- المستدرك على الصحيحين ←
موقف المدينة وشرط القصاص على البيعة
عرض لمشهد اجتماع المهاجرين والأنصار بعد موت عثمان، نقاشاتهم حول البيعة المشروطة بالقصاص، وذكر أقوال أبي جهم والرفض والانصراف، مع تعليق على دلالات ذلك تاريخيًا.
عرض التسجيل الكامل ←الموضوعات داخل التسجيل
تعريف بالمادة المرئية والإحالة إلى خطورة الرواية وذكر سلسلة الإسناد الأولى مع تأكيد أنها تُدين بعض أصحاب الجمل.
2:00 – 4:20تفصيل حوار أم المؤمنين مع عمار وذكر مصادر الروايةتفصيل نص الحوار الذي ترويه المصادر (لست لك بأم، اتهامات بمحاولة القتل)، واستشهاد بمصادر المصنف والمعاجم وتوضيح تأثير الرواية على صورة المشاركين.
4:20 – 6:45موقف المدينة وشرط القصاص على البيعةعرض لمشهد اجتماع المهاجرين والأنصار بعد موت عثمان، نقاشاتهم حول البيعة المشروطة بالقصاص، وذكر أقوال أبي جهم والرفض والانصراف، مع تعليق على دلالات ذلك تاريخيًا.
اقرأ التفريغ العربي للتسجيل
تفريغ آلي مع تصحيح أولي لبعض الأسماء؛ يُراجع الصوت عند الاقتباس، وقد تبقى أخطاء في الأسماء والألفاظ.
فيلم استدرك وهي رواية من أخطر الروايات التي تدين الأشتر وعمار بن ياسر رقم الرواية 89
أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبين قال حدثنا سعيد بن مسعود قال حدثنا عبيد الله بن موسى من هنا هذا اسناد على شرط البخاري ومسلم قال أنبأنا إسرائيل عن أبي إسحاق
أبو إسحاق جد إسرائيل إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق فإسرائيل كان يروي عن أبيه يونس ويروي عن جده لأنه أدرك جده عن عمر بن غالب قال دخل عمار على عائشة رضي الله عنها يوم الجمال
فقال السلام عليك يا أمه انتبهوا إلى هذه الرواية وخطورتها قالت لست لك بأم قال بلى إنك أمي وإن كرهتي قالت من ذا الذي أسمع صوته معك؟
قال الأشتر قالت يا أشتر أنت الذي أردت أن تقتل ابن أختي قال لقد حرست على قتله وحرس على قتلي فلم يقدر وقالت أما والله لو قتلته ما أفلحت فأما أنت يا عمار فقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
لا يقتل إلا أحد ثلاثة رجل قتل رجلا فقتل به ورجل زنا بعدما أحصن ورجل ارتد عن الإسلام قال الحاكم هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجها
بعد اسقاط هودة أم المؤمنين في الجمال جاء الشاتمين جاء هذا عمار إلى أم المؤمنين يشمت فقال كيف رأيت قتالنا في رواية المصنف وفي تاريخ المدينة لابن شبكر قال كيف رأيت قتالنا يوم الجمال فقال السلام عليك يا أما أولا
قالت لست لك بأم تشبيك تمخرف ولا تبتهزأ بي ولا تضحك على نفسك تجاين توشلتك ترمون هودة جيب النبال وجاء الآن تقول لي يا أما
هل في عاقل يرمي أم المؤمنين التي نصبها الله تعالى تنصيبا إلهيا يرميها هو بالنبال ثم يأتي ويقول يا أما شبيك أنت بك شي هذا ابن الحرام يؤكد على يعني
ضدا في إرادتها المرأة مكسورة ومنكسرت القلب والخاطر ترى من المفروض أن هذول كانوا أبناءها كان من المفروض أن يحمونها وأن يبجلونها
وأن يجعلوها كالملكة فكانوهم أول من رماها بسهامهم وجاء هذا دجالهم الأكبر الذي خرع رب قتل الإسلام عن عاتقه
كما في مصنف ابن أبي شيبة يستهزئ فقالت لست لك بأم خلاص حسمت المادة أي أنت من الكفار أو المنافقين خلاص أنا أم للمؤمنين أما أنت فأنا لست أمك
معناته هذا الكلام أم المؤمنين خلاص أخرجته من دائرة الإيمان تكلمت مع الأشطر بكلام قالت أنت أردت أن تقتل ابن أختي ووالله لو قتلته لكان لك كذا وكذا قال فالتفتت إلى عمار
فأما أنت يا عمار فقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يقتل أحد إلا لثلاثة رسول قتل رجلا فقتل به ورسول زنى بعدما أحصن فرهم
ورسول ارتد عن الإسلام فقتل معناته هذا الكلام أنت ألبت على عثمان وقتلته فاذكر لي واحدة مما أتى بها عثمان من هذه الثلاث التي ذكرها رسول الله وأنت تعلمها
إذن أم المؤمنين من هذه الرواية كانت تشير بأصبع الاتهام إلى عمار ابن ياسر في قتل عثمان الرواية في المعجم الكبير وفي تاريخ المدينة
وفي مصنف ابن أبي شيبة حدثنا أبو خليفة قال حدثنا حدثنا أحمد عن محمد بن عمر عن أبيه عن جده عرقم بن وقاص قال اجتمعنا في دار مخرمة
بعدما قتل عثمان هذول من المهاجرين والأنصار في المدينة نريد البيعة يعني نتشاور فيما بيننا من نبايع فقال أبو جهم بن حذيفة
إنا من بايعنا منكم فإنا لا نحول دون قصاص لاحظوا إنا من بايعنا منكم فلا نحول دون قصاص يعني كانت بيعة من يريدون بيعته مشروطة بالقصاص
نبايعك ولكن شرط قصاص القصاص من دم عثمان فانتفذ الكلب عمر أما من دم عثمان فلا فقال أبو جهم يا ابن سمية والله لتقادنه
لتقادنه لنقتادن منك أنت من جلدات جلدتها ولا تقاد لدم عثمان فانصرفوا يومئذ عن غير بيعة فيجينك واحد يقول لك علي حاز بيعة المهاجرين والأنصار
علي بيعه المهاجرون والأنصار كانت بيعة مشروطة بالقصاص لدم عثمان إنا من بايعنا منكم لاحظوا لا زالوا لم يعينوا لا زالوا يتشاورون هل علي
هل طلحة هل الزبير إنا من بايعنا منكم فإنا لا نحول دون قصاص فانتفذ هذا القاتل المجرم أما من دم عثمان فلا فقال أبو جهم يا ابن سمية
والله لتقادنه من جلدات جلدتها ولا تقاد ولا يقاد لدم عثمان فانصرفوا يومئذ عن غير بيعة اشتركوا في القناة