أدلة عن قنوط علي وذكر معاوية في مصادر تاريخية
يناقش المتحدث تقارير تفيد أن عليًا كان يقنت في الصلاة بذكر أسماء من الصحابة، ويستشهد بنصوص تاريخية لبيان أثر هذه الروايات تاريخياً ونقلها في كتب مثل المصنف والكامل.
اقرأ التفريغ العربي للتسجيل
تفريغ آلي مع تصحيح أولي لبعض الأسماء؛ يُراجع الصوت عند الاقتباس، وقد تبقى أخطاء في الأسماء والألفاظ.
لبنة الميتة في المجلد الرابع الصفحة 482 ماذا يقول؟ يقول والقتال يكون بالدعاء كما يكون باليد قال النبي صلى الله عليه وسلم
هل ترزقون وتنصرون إلا بطعفائكم بدعائهم وصلاتهم وإخلاصهم معناة أن حتى الكتال لا يشترط حتى أن يكونوا باليد بل يكون حتى بالدعاء
فبالتالي لو ذهبنا إلى المصنف لابن أبي شيبا لحقيق رقم 4 صحيح دي أثر 7232 قال حدثنا حسين قال اخبرنا حسين
قال حدثنا عبد الرحمن قال صليت مع علي بن أبي قال بصلاة الغداة قال فقالتا فقال في قنوطه اللهم عليك بمعاوية وأشياء وعمر بن العاص وأشياء
وأبو الأعمر السنمي وأشياء وعبد الله بن قيس وأشياء يعني حتى علي بن أبي قال حتى لا يشترط أن يكون كتالة باليد يعني بالفعل لا بالقول حتى باللسان
فهذا هامش رقم 4 فقال على المحقق صحيح وبالتالي حتى كذلك ذكرت يعني في كتاب الكامل تاريخ لابن أثير في المجلد الثالث في الصفحة 220
يقول وكان علي إذا صلى الغداة هيقنط فيطر اللهم بالكلمة هذه معاوية وعمر بن العاص وأبو الأعمر السنمي وحبيبا وعبد الرحمن بن خالد
والطحاك بن قيس والوليد فبلغ ذلك معاوية فكان إذا قرط يعني تكلم في علي وابن عباس والحسن الحسين والأشترى يعني نفهم من هنا أن معاوية بن أبي سفل
ليس له من هذا المجل إلا بابتداء أمر فاعل بهذا العمل وهو مبدأ من علي بن أبي طالب فبالتالي كذلك ذكرت يعني بشكل مجمل عن هذا الموضوع
ليس حتى خصيصا لمعاوية وغيرها لا لا لا بل حتى كان لهم ذكر لعثمان بن عفان ويذكر لنا البخاري في تاريخه الكبير في المجلد
الثالث في الصفحة 384 يقول خرج عدي بن حاتم وجليل بن عبد الله وحمضلة كاتب النبي صلى الله عليه وسلم من الكوفة لقريق ساء
أو قريق ساء وقالوا لا نقيم ببلدة يشتم فيها عثمان بن عفان يعني رغم أن علي بن أبي طالب لم يكتفي حتى منه من معاوية إلا كان فيه أناس
كانوا يشتمون عثمان فماذا فعل بهم علي بن أبي طالب لم نجد له أي حركة توكيفية بهذا الوجه وبالتالي لا يعرف بهذا العمل إلا من علي بن أبي طالب
فبالتالي نجد أن الدعاء يكون كذلك بالقتال كما حتى اليد تقاتل به فنسأل الله السلامة والله أعلم