مقطع مرئي • 15.8 MB

محاضرة منهجية ضد توظيف آية «تلك أمة قد خلت» لإسكات النقد

مرجع منهجي يشرح سياق آية «تلك أمة قد خلت» وينقد توظيفها لسد باب البحث والنقد التاريخي، كما يناقش مساحات التحريف في تأويل آية التطهير من منظور نقدي منهجي.

المؤلف
الصديق الحبيب وليد الزهران

الموضوعات داخل التسجيل

اقرأ التفريغ العربي للتسجيل

تفريغ آلي مع تصحيح أولي لبعض الأسماء؛ يُراجع الصوت عند الاقتباس، وقد تبقى أخطاء في الأسماء والألفاظ.

تقول تلك أمة قد خلت يعني تركونا تلك أمة قد خلت ونقول لهم لا تسكتونا بجهلكم في الطرقال فتلك

فالآية الكريمة فتلك أمة قد خلت أو تلك أمة قد خلت ليست أداة لقمع الحقيقة في كل مرة نطرح فيها حقائق تاريخية

تلسف الروايات العنباسية والأكاذيب الشعوبية مونهجة ينبري بعض المغيبين ليرفعوا في وجهنا آية تلك أمة قد خلت لها ما كسبت

ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون وتعله ترخيص القرآني لدفن التاريخ وتعل الله أمرنا بغلق باب النظر

والنقد والتحقيق وهذا تدليس صريح وسوء فهم عظيم لمراد الله تعالى أولا حقيقة الآية وسياقها القرآني آية تلك أمة قد خلت

وردت في سياق الحديث عن مليء إسرائيل والأمم الغابرة لا عن أمة محمد عليه الصلاة والسلام الباقية حتى قيام الساعة ولا علاقة لها بتاريخنا

أو السرد السياسي أو التاريخي أو الدين العربي الإسلامي جاءت هذه الآية الكريمة في موضعين من نفس الصورة صورة البقرة

قال الله تعالى أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ما تعبد ولا من بعدي قالوا نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإصحاب

إلها واحدا ونحن له مسلمون ثم في الآية 134 بعدها مباشرة تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم

ولا تسألون عن ما كانوا يعملون وفي الموضع الآخر جاءت بعد قوله تعالى أم تقولون إن إبراهيم وإسماعيل وإصحاب ويعقوب والأصلاب كانوا هودا أو نصارى

قل أأنتم أعلم أم الله ومن أظلم من ملكتنا شهادة العلم من الله ووالله بغافل عن ما تعملون ثم في الآية التي بعدها مباشرة

تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عن ما كانوا يعملون القطاع هنا موجه لليهود

والنصارى الذين زعموا الانتساب للأنبياء زيفا فجاء الرد الإلهي القاطع تلك أمة قد خلت أي ألتم لا ترثونهم ادعاءا

بل يحاسبون بأعمالهم وألتم بأعمالهم ثانيا الإسكات التصحيح التاريخي بهذه الآية تحريف المقصود حيث حين نسلم في الأكاذيب المتوارثة

على تاريخنا المشوه وثقافتنا المخترقة أو نفضح وضع الشعوبيين لروايات تعني من شأن أعداء العرب وتصططنوز الدولة العربية

الأولى يقف البعض صالحا تلك أمة قد خلت وكأنه يريد مننا أن نسلم بالكذب ونتنازل عن مسئولية التحقيق العلمي ونصبط عن آلاف

الروايات المجسوسة التي شوعت تاريخ الإسلام والعرب تحت غضلة تلك الآية وهذا تزييف مبين من هو نفسه ما نهى الله عنه بقوله تعالى

ومن أظلم بما كتم شهادة عنده من الله ثالثا الشعوبية وتحريف سياقات النصوص الشعوبيين ومن تبعه من المدافعين

عن التأويل السلالي لم يكتبوا بتحريف التاريخ بل تجاوز ذلك إلى تحريف التأويل القرآني نفسه ومن الأمثلة الصالحة آية التطهير في صورة الأحزاب

إلما يريد الله ليذب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا وهذه الآية جاءت في سياق خطابي كامل عن نساء النبي عليه الصلاة والسلام وبدأت بقوله تعالى

في الآية 32 من صورة الأحزاب يا نساء النبي لستنك أحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض

وقلنا قولا معروفا ثم في الآية التالية 33 وقرنا في بيوت كله ولا تبرجنا تبرج الجاهلية الأولى وأقمنا الصلاة وأتينا الزكاة وأطعنا

الله ورسوله إلما يريد الله ليذب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا فجاء التطهير في ختام الآية

كما أن الخطاب وجه في جميع الآيات السابقة واللاحقة لها ولنساء النبي حصرا ومع هذا التزاعا من سياقها ليلصطوها بأقرباء النبي

من جهة الأب لا من جهة البيت ليخرجوا أمهات المؤمنين من وسط أهل البيت لخدمة الجلدات الشعوبية والأهداف السلالية المسيسة

إذن فتأويل الآيات وفق الهوى الشعوبي السلالي سواء بعسف الأدلة أو بلي أعناق النصوص هي جريمة فتنية يجب كشفها وفضحها

فنحن لا نكتب لنسب ولا نقدس بل نعطب ونفضح الكذب المتعمد في سجلنا التاريخي ووعينا الثقافي ومن يريد أغلاق هذا الباب

بدعوى الآية فهو شريك في طمس الحقيقة سواء علم ذلك أو جعل فالحقيقة لا تلغى بتأويل المجسوس والتاريخ لا يدفن بآية أخرجت

بالسياقها الدكتور الصديق الحبيب وليد الزهران فضلا

محاور وملفات مرتبطة

تلك أمة قد خلتتأويل قرآنينقد تاريخيآية التطهيرالشعوبية