محاضرة • 79.3 MB

محاضرة نقد سند رواية بيعة عائشة لعلي أثناء حصار عثمان

يناقش المتحدث نقدًا لسند الرواية المنسوبة إلى عمر بن جؤوان التي تزعم بيعة عائشة لعلي أثناء حصار عثمان، ويعرض آراء ابن حجر والشتري والبزار في ضعف السند.

مقدمة وبيان ادعاء فواز الشمري

افتتاحية وخلفية الخطاب، عرض ادعاء فواز الشمري بأن أم المؤمنين كانت تأمر الناس ببيعة علي أثناء حصار عثمان، ووصف موقف المتحدث من هذا الادعاء.

عرض التسجيل الكامل ←

الموضوعات داخل التسجيل

اقرأ التفريغ العربي للتسجيل

تفريغ آلي مع تصحيح أولي لبعض الأسماء؛ يُراجع الصوت عند الاقتباس، وقد تبقى أخطاء في الأسماء والألفاظ.

السلام عليكم ورحمة الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى كل من سار على نهجه إلى يوم الدين أما بعد

طبعا إخواني الكرام العباسيون بعد أن فشلوا في مسألة إثبات خلافة علي بن أبي طالب من خلال الواقع

يعني الروايات التي هم نقلوها التاريخ الذي نقله الشيعة والعباسيون لا يستطيعون من هذه الكتب

التي نقلت التاريخ لا يستطيعون أن يثبتوا خلافة علي بن أبي طالب من خلال واقع الصحابة بل كل الكتب وكل الفرق

والأديان التي كتبت عن تاريخ الفتن كما يسمونها الفتنة التي حدثت في ذاك الزمان لا يستطيعون أن يثبتوا أن علي بن أبي طالب

كان خليفة ممكنة فلهذا لجأوا إلى الروايات الموضوعة والحمد لله الذي جعلهم يعتمدون على هذه الروايات

لكي يثبتوا أن علي بن أبي طالب خليفة شرعية فمن هذه الروايات وجدت أحد العباسيين وهو فواز الشمري العباسي الذي كان

قبل مدة مستقيم من بعض الشيء لكنه رجع وانحرف مرة أخرى وظل ضلالا بعيدا ونعوذ بالله من الهوى

على كل حال هو كان في بث مباشر فذكر قضية أن أم المؤمنين كانت تأمر الناس ببيعة علي وطاعته

وهنا لا أدري كيف أم المؤمنين وكذلك طلحته الزبير كيف يقولون أشياء ويفعلون عكسها والله أنا أرى

أن من يصحح هذه الروايات أنه يهين هؤلاء الصحابة إذ أن الذي يقول ما لا يفعل هذا

مذموم بنص القرآن الكريم فكيف أم المؤمنين تقاتل علي بن أبي طالب وتأمر الناس بطاعته وبمبايعته على كل حال هو ذكر

رواية أن أم المؤمنين عليها السلام كانت تأمر الناس بأن يبايعوا علي في الخلافة أم المؤمنين كانت تعتقد أثناء خلافة عثمان

أثناء حياة عثمان كانت تعتقد بأن الخليفة بعد عثمان هو سيدنا علي رضي الله عنه فإنها أمرت من يسألها أثناء حصار عثمان إذا قتل عثمان فمن نبايع

كانت تجيبهم بايع عاليا أخرج إسحاق بن راهوية في مسنده كما في المطالب العالية عن الأحنف بن قيس ذكر قصة

ولقيت طلحة والزبير أيام حصار عثمان فقلت لا أرى هذا يعني عثمان إلا مقتولاً فمن تأمراني أبايع طلحة والزبير فقالا له بايع عاليا

فقلت أتأمراني بذلك وترضيانه لي يعني أنه قتل عثمان نبايع عاليا وترضيانه لي قالا نعم يقول فخرجت حتى قدمت مكة

فأنا لكذلك إذ قيل قتل عثمان وبها عائشة رضي الله عنه بمكة فأتيتها فقلت لها أنشدك الله من تأمرين أن أبايع قالت عاليا

قلت أتأمريني بذلك وترضينه لي قالت نعم قال فرجعت فقدمت على عاليا بالمدينة فلا يعجب هذا الرجل الأحنف بن قيس سأل طلحة والزبير وعائشة

فأمروه أن يبايع عاليا فذهب إلى المدينة وبايع عاليا وهذا الحديث حسن بشواهده وطبعا هذه الرواية التي ذكرها نقالها ابن حجر في المطالب العالية كما هو ذكر

في المجلد الثالث عشر صفحة مئة وستة وعشرون قال طبعا بإسناده إلى عمر بن جؤوان أو هنا ذكر قال عمر بن جؤوان عن الأحلف ابن قيس قال

وذكر كلاما طويلا ثم قال ولقيت طلحة والزبير فقلت لا أرى هذا إلا مقتولا إلى آخر الرواية طلحة والزبير وأم المؤمنين كانوا يأمرون الناس

بأن يبايعوا عاليا وهذه الرواية إذا ذهبنا إلى تحقيق الدكتور سعد الشتري قال ضعيف لأن فيه

عمر بن جؤوان وهو مجهول راوي مجهول وهذه الرواية سوف نبين لكم في النهاية إنها ليس لها إسناد واحد خال من هذا

عمر بن جؤوان أو عمر بن جؤوان هو راوي مجهول أصلا حتى اسمه اختلفوا فيه راوي مجهول طيب يقول وقال الحافظ بن حجر في الفتح بن حجر عسقلاني

قال أخرج الطبري بسند صحيح عن حسين ابن عبد الرحمن عن عمر بن جؤوان فذكر بمعناه مختصرا يقول المحقق الشتري قلت لا أرى وجها

لقول الحافظ بسند صحيح لأن عمر بن جؤوان مجهول إلى أن يقول ذكر طبعا سنيد وحققها ثم قال

وجملة القول أن الأثر بهذا الإسناد ضعيف لأن مداره على عمر بن جؤوان وهو مجهول كما عرفت فالرواية جاءت من طريق المجهول

الحمد لله الذي جعل حجة العباسيين في إثبات خلافة المعصوم علي بن أبي طالب هي ما نقله المجهيل

أيضا ممن حكم عليها بالضعف أو هو نفسه الشتري في تحقيقه لمصنف بن أبي شيبة لأن كذلك جاءت هناك قال كذلك

مجهول عن هذا الأثر لجهالة عمر بن جؤوان أخراجه أحمد وفلان وفلان طبعا كذلك شعيب الأرنوط حينما رواه أحمد

في المسند قال أيضا حدثنا بهز حدثنا أبو عوانة حدثنا حسين عن عمر بن جؤوان قال وذكره الحديث

قال شعيب الأرنوط حديث صحيح لغيره وهذا إسناد ضعيف عمر بن جؤوان روى له النسائي ولم يروي عنه غير حسين ولم يذكره أحد في الثقات غير ابن حبان

وقال الذهبي لا يعرف طبعا الذهبي قال لا يعرف كلامه هذا في ميزان الاعتدال في الجزء الخامس صفحة 303

قال عمر بن جؤوان التميمي ويقال عمر بن جؤوان لا يعرف فهو مجهول طيب

البزار البزار تكلم عن هذا الحديث في البحر الزخار المعروف بمسند البزار في المجلد الثاني قال حدثنا محمد بن يزيد

ابن الرواس قال حدثنا عبد الله بن إدريس قال حدثنا حسين ابن عبد الرحمن عن عمر بن جؤوان قال الأحنف

والى آخره ذكر هذه الرواية قال هنا البزار قال وهذا الحديث لا نعلمه

رواه عن الأحنف إلا ابن جؤوان وقد اختلف في اسمه ولا نعلم رواه عن ابن جؤوان إلا حسين بن عبد الرحمن فإذن

عمر بن جؤوان تفرد بنقل هذه الواقعة المكذوبة وهو راوي مجهول ونتحدى فواز وكل العباسيين

بأن يعطونا سندا واحدا ليس فيه عمر بن جؤوان تحدي مفتوح والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

محاور وملفات مرتبطة

عائشةعمر بن جؤوانسند الروايةابن حجرسعد الشتريالبزار