مناقشة مختصرة لادعاءات طعن الألباني في فقه عمر بن الخطاب
يناقش المتحدث ادعاءات بأن محمد الألباني طعن في فقه الفاروق عمر بن الخطاب، ويعرض رواية عن عمر بن ياسر ومسألة تيمم المسافر كمثال لما يسميه المتحدث «أشياء شاذة» في المنهج الحديثي.
اقرأ التفريغ العربي للتسجيل
تفريغ آلي مع تصحيح أولي لبعض الأسماء؛ يُراجع الصوت عند الاقتباس، وقد تبقى أخطاء في الأسماء والألفاظ.
أشياء معرفة لهذه وهذه من حكم الله في بعض العفانيين يثبت أن هذا الملهم ليس نبيا معظوما ليس نبيا معظوما بلغ عمر بن الخطاب أن عمر بن ياسر يفتي الناس بالتأمم بالاسم المسافر
إذا لم يجدنا وهو كان يرى أن المسافر لا يتأمم أرشد إليه يخد بلغني عنك كذا وكذا طبعا يستفهم منه صفاما استنكاريا قال له يا أمير المؤمنين
ألا تذكر أننا كنا في سفر ونجلبنا جد الماء وأجلبنا وتمرغنا في التراب كما تتمرغ الدفة ولما جئنا إلى الرسول عليه السلام قال إنما كان يكفيك أن تضربها ضربة
بكفيك على الأرض وتمسح بيها وجهك وتطفى قال لا قال يا أمير المؤمنين أمسك لا أحدث الناس عن الحديث قال لا إنما نوليك ما توليك
هذا هو من الأشياء الشاذة عن كونه المحدد