شاهد مصوّر: صفين والتحكيم وأهل الشام — 1466
صفحة مصوّرة مرتبطة بشرح المصدر حول صفين والتحكيم وأهل الشام.
شواهد مجمّعة بحسب الموضوع
جميع المجموعات ←اقرأ النص المستخرج من الوثيقة
نص مستخرج آليًا للبحث؛ تُراجع الصورة أو صفحات PDF عند الاقتباس، خصوصًا مع التظليل والأغلفة المضافة.
وبتقدير صحته فمعاوية يستجيز FA JS 0 . والمقصود أن معاوية وأهل الشام فرحوا فرحاً شديداً بموت RA التخعي , ولا بلغ ذلك علياً تأسف على شجاعته
انصرف علي من صفين « وحين كان من أمر التحكيم ما كان 6 وحين نكل أهل العراق عن قتا أهل الشام ٠ وقد كان أهل الشام حين انقضت الحكومة بدومة الجندل سلموا على معاوية بالخلافة وقوي أمرهم جداً . فعند ذلك جمع معاوية أمراءه عمرو بن العاص 6 وشرحبيل بن السمط وعبد الرحمن بن خالد بن الوليد . والضحاك بن قيس . وبسر بن أبي أرطاة 6 وأبا الأعور السلمي ‘ ومزة بن سنان اطمداني وغيرهم » فاستشارهم في المسير إلى ديار مصر فاستجابوا له
أرى أن أبسث إل شيعسا من هنالك كتابا يعلمهم wath عليهم ‘ ونبعث إلى غالفينا كتاباً ندعوهم فيه إلى الصلح . وقال معاوية : إنك يا عمرو رجل بورك لك في العجلة وإني امرؤ بورك لي في التؤدة » فال عمرو : افعل ما أراك الله , فوالله ما أمرك وأمرهم إلا سيصيرإلى AY العوان » فكتب عند ذلك معاوية إلى مسلمة بن ae الأنصاري . وإلى Laser بن خديج السكوني وهما رئيسا العثمانية ببلاد مصر من لم يبايع علياً dy يأثمر بأمر نوابه بمصر في نحو من عشرة آلاف يخبرهم بقدوم الجيش عليهم سريعا » وبعث به مع مول له يقال له سبيع "2 » فليا وصل الكتاب إلى مسلمة ومعاوية بن خديج فرحا به وردا جوابه بالاستبشار والمعاونة والمناصرة له ولن
* الذهب : اترك خراجك عشرين سنة . (1) ني مروج الذهب 400/17 : كانت تولية علي للاشتر Jo مصر بعد مقثل ححمد بر ص 47 : سار إليها في مستهل رجب سنة سبع وثلاثين بعد قيس بن عبادة ثم رمضان سنة سبع وثلاثين بعد مقتل الاشتر . (1) انظر نص الكتاب في الطبري 07/7 وقد أشار إليه ابن الأثير في الكامل */ 5860 () كذا بالاصل وفي الطبري والكامل ؛ وفي مروج الذهب : أربعة الآف .
22000 Ytv
oe
قراءة في سياق الشاهد
تجمع تعليقات المصدر أخبار صفين والتحكيم ومواقف أهل الشام. ويُرتب عرض الوثائق بحسب الوقائع والأطراف، مع الفصل بين الأخبار المسندة وأحكام الشراح والمؤرخين.
صياغة تحريرية لوجه الاستدلال في تعليقات المصدر؛ ليست نقلًا حرفيًا من الوثيقة.