صفحة مصوّرة • 0.1 MB

شاهد مصوّر: الإمام مالك ومكانته في مصادر التراجم — 453

صفحة مصوّرة مرتبطة بشرح المصدر حول الإمام مالك ومكانته في مصادر التراجم.

شاهد مصوّر: الإمام مالك ومكانته في مصادر التراجم — 453
شرح الوثيقة ووجه الاستدلال

قراءة في سياق الشاهد

تعرض تعليقات المصدر نقولًا تتعلق بمكانة الإمام مالك ووصفه بإمام دار الهجرة. تُجمع الشواهد للمقارنة بين نصوص التراجم وبين الاعتراضات التي يعرضها صاحب التعليق.

صياغة تحريرية لوجه الاستدلال في تعليقات المصدر؛ ليست نقلًا حرفيًا من الوثيقة.

اقرأ النص المستخرج من الوثيقة

نص مستخرج آليًا للبحث؛ تُراجع الصورة أو صفحات PDF عند الاقتباس، خصوصًا مع التظليل والأغلفة المضافة.

العقيدة الطحاوية £14

وني «الصحيح أنه ‎HB‏ قال على مشر ‎i‏ كنت ‎PAT | ol aes‏ ‎Sue‏ لاتخذت أ ‎SES‏ لا ين في السنجد خوحَة إل سنت لخو ‎nd‏ =

‎ese rete! ee‏ 0 عن بي ‎Aue)‏

‏جح أب ور رعتمات ‎eae‏ > أ الكراهة ‎Se‏ 5" فقال: ‎a Rise‏ ثم يؤتي اللّهُ املك مَنْ في وج اللي ‎ae‏ ثم يني

‎ora ‏ولاية مؤلاء خخلافة د‎ ot i ‏بين رسولٌ الله‎ ‏زمائه» بل كانوا‎ BAL anti ‏لانه لم‎ see ‏وليس فيه ذكرٌ علي' رضي الله‎ . ‏خلافة النبوة ولا املك‎ ES ol ‏مختلفين.‎ ‏أنه كان يُحدث» أن رسول الله قف‎ ver di ‏وروئ أبو داود أيضًا عن جابر رضي‎ ge ‏ونيط‎ ae ‏اللّه‎ des ‏أب بكر نيط‎ ate hes ‏قال : «رلى الله‎ ui iB Und) ‏من عند‎ SOG : ‏عثمان بعمر» قال جابرٌ‎ be & ‏هذا الآمر‎ YS 645 aaah wily 3 ‏الصا فَرسُول الل‎ Je Wey ‏الذي‎

‎wa ‏ثم بعد ذلك‎ ag

‎nad

‏)1( صحيح: أخرجه البخاري (حديث ‎(EW‏ من حديث ابن عياس رضي الله عنهما مرفوعاء وله طرق متعددة عن النبي ‎BE‏ (انظرها في كتابنا الصحيح المستد من فضائل الصحابة) (1) صحيح بمجموع طرقه: أخرجه أبوداود ‎«EAT 9) 9 ETT)‏ والترمذي (حديث 011410 وقال هذا حديث حسن صحيح» وأحمد (9/ 44)) وابن أبي عاصم ‎VT OD‏ وغيرهم. (؟) سنده ضسعيف» ولكن لمعناها شواهد صحيحة فهي عند أبي داود (418) وغيره من طريق علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف؛ وسيأتي شاهدها عن قريب .

‏(4) ضعصيف:أخرجه أبوداود (حديث ‎CEU‏ وأبن أبي عاصم ‎OVITE‏ وأحمد في ‎BN‏ ‎(T 88 IT)‏ وغيرهم من طرين ابن شهاب عن عمرو بن أبان بن ‎Date‏ عن جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما أنه كان يحدث أن رسول الله ‎TR‏ . . فذكره: وعمرو ين أبان بن

محاور وملفات مرتبطة

الإمام مالك ومكانته في مصادر التراجم