نص الحديث ومرجعه

رياض الصالحين — حديث 118

اقرأ النص كما ورد في المجموعة المستوردة. حالة مراجعة الموسوعة منفصلة عن الأحكام المنقولة في المصدر.

رياض الصالحين #118لم يُفحص بعد

وعن قيس بن بشر التغلبى قال‏:‏ أخبرني أبى - وكان جليساً لأبى الدرداء-قال‏:‏ كان بدمشق رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقال له سهل بن الحنظلية، وكان رجلاً متوحداً قلما يجالس الناس، إنما هو في صلاة ، فإذا فرغ فإنما هو تسبيح وتكبير حتى يأتى أهله، فمر بنا ونحن عند أبى الدرداء فقال أبو الدرداء‏:‏ كلمةً تنفعنا ولا تضرك‏.‏ قال‏:‏ بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية فقدمت ، فجاء رجل منهم فجلس في المجلس الذي يجلس فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال لرجل إلى جنبه‏:‏ لو رأيتنا حين التقينا نحن والعدو،فحمل فلان وطعن، فقال‏:‏ خذها منى،وأنا الغلام الغفارى، كيف ترى في قوله‏؟‏ قال‏:‏ ما أراه إلا قد بطل أجره‏.‏ فسمع بذلك آخر فقال‏:‏ ما أرى بذلك بأساً ، فتنازعا حتى سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ ‏"‏سبحان الله‏؟‏لا بأس أن يؤجر ويحمد‏"‏ فرأيت أبا الدرداء سر بذلك، وجعل يرفع رأسه إليه ويقول‏:‏ أنت سمعت ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم ‍‍‍‍‍‍‏؟‏ فيقول‏:‏ نعم‏.‏ فما زال يعيد عليه حتى إني لأقول ليبركن على ركبتيه‏.‏ قال‏:‏ فمر بنا يوماً آخر، فقال له الدرداء‏:‏ كلمة تنفعنا ولا تضرك، قال‏:‏ قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏المنفق على الخير كالباسط يده بالصدقة ولا يقبضها‏"‏‏.‏ثم مر بنا يوماً آخر، فقال له أبو الدرداء‏:‏ كلمة تنفعنا ولا تضرك، قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏:‏‏"‏نعم الرجل خريم الأسدى ‍‏!‏ لولا طول جمته وإسبال إزاره ‏!‏‏:‏ فبلغ خريما، فجعل، فأخذ شفرة فقطع بها جمته إلى أذنيه ، ورفع إزاره إلى أنصاف ساقية‏.‏ ثم مر بنا يوماً آخر فقال له أبو الدرداء‏:‏ كلمةً تنفعنا ولا تضرك، قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏"‏إنكم قادمون على إخوانكم، فأصلحوا رحالكم، وأصلحوا لباسكم حتى تكونوا كأنكم شامة في الناس، فإن الله لا يحب الفحش ولا التفحش‏"‏‏.‏((رواه أبو داود))

لا توجد نتيجة فحص معتمدة لهذه الرواية بعد.

مرجع الرواية

أُرشف الملف كما هو في المصدر؛ لم تُتحقق مقابلته بطبعة كاملة مستقلة. الأرقام محلية في مجموعة البيانات؛ لم تُطابق بترقيم طبعة مطبوعة.

ملف المصدر المحفوظ بإصداره ←

الأرقام بحسب المجموعة المتوفرة، وقد تختلف عن ترقيم طبعات أخرى.