نص الحديث ومرجعه

بلوغ المرام — حديث 251

اقرأ النص كما ورد في المجموعة المستوردة. حالة مراجعة الموسوعة منفصلة عن الأحكام المنقولة في المصدر.

بلوغ المرام #251لم يُفحص بعد

وَعَنْ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ ‏- رضى الله عنه ‏- قَالَ : { كُنَّا مَعَ اَلنَّبِيِّ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-فِي لَيْلَةٍ مَظْلَمَةٍ , فَأَشْكَلَتْ عَلَيْنَا اَلْقِبْلَةُ , فَصَلَّيْنَا .‏ فَلَمَّا طَلَعَتِ اَلشَّمْسُ إِذَا نَحْنُ صَلَّيْنَا إِلَى غَيْرِ اَلْقِبْلَةِ , فَنَزَلَتْ : (فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اَللَّهِ )‏ } أَخْرَجَهُ اَلتِّرْمِذِيُّ وَضَعَّفَهُ .‏ 1‏‏1 ‏- رواه الترمذي (345 و 2957)‏ ، وقال : "هذا حديث غريب ، لا نعرفه إلى من حديث أشعث السمان ؛ أبي الربيع ، عن عاصم بن عبيد الله ، وأشعث يضعف في الحديث" .‏ ونحو ذلك قال في الموطن الأول .‏ قلت : العلة ليست في أشعث فقط ، فهو وإن كان متروكا إلا أن عاصم بن عبيد الله أيضا سيئ الحفظ .‏ وذهب شيخنا ‏-حفظه الله‏- إلى أن هذا الحديث لا علة له إلا عاصم بن عبيد الله باعتبار متابعة عمرو بن قيس الملائي ‏- وهو ثقة ‏- لأشعث كما عند أبي داود الطيالسي (1145)‏ ، وأقول : هذا وهم من الشيخ ‏-حفظه الله‏- ، فإن المتابع هو "عمر بن قيس سندل" وهو متروك أيضا ، ولعل وقوع التحريف في "مسند الطيالسي" كان سبب ذلك الوهم .‏ وأما حديث جابر الذي يشهد لهذا الحديث فهو أوهى منه فلا يفرح به .‏ وعليه فلا ينفك الضعف عن الحديث بل هو ضعيف جدا كما تقدم .‏

لا توجد نتيجة فحص معتمدة لهذه الرواية بعد.

مرجع الرواية

أُرشف الملف كما هو في المصدر؛ لم تُتحقق مقابلته بطبعة كاملة مستقلة. الأرقام محلية في مجموعة البيانات؛ لم تُطابق بترقيم طبعة مطبوعة.

ملف المصدر المحفوظ بإصداره ←

الأرقام بحسب المجموعة المتوفرة، وقد تختلف عن ترقيم طبعات أخرى.